أبي بكر بن بدر الدين البيطار

222

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

الباب السادس عشر في مداوة بروز الرحم وأما بروز الرحم ، فقد ذكرنا سببه وعلامته فيما تقدم ، وأنه يكون عند الولادة وقوة الزحير ، فينقلب الرحم إلى خارج . وقد ذكرت القدماء في علاج ذلك أن يرمى الفرس إلى الأرض ، ويقلب على ظهره ، وتشال رجلاه إلى فوق ، ثم ينطل الفرج بماء قد أغلي فيه البابونج ، وأكليل الملك ، إلى أن يرتخي الفرج ، ثم يرد الفرج البارز إلى داخل ، ويقطب من بعد ذلك جميع الفرج ولا يترك منه الا مقدار ما يبول منه الفرس . ثم يترك سبعة أيام كذلك . ويحقن الفرس بعد ذلك بقشور الرمان المغلي في الشراب ، فإنه نافع إن شاء الله .